….من هو إدوارد سنودن

 

إدوارد جوزيف سنودن ولد في 21 يونيو 1983 أمريكي تقني، عميل، وموظف لدى وكالة المخابرات المركزية، عمل مع وكالة الأمن القومي قبل أن يسرب تفاصيل برنامج التجسس “بريسم” إلى الصحافة في يونيو 2013 ، فقد سرب سنودن مواد مصنفة على أنها سرية للغاية من وكالة الأمن القومي، منها برنامج “بريسم” إلى صحيفة “الغارديان” و صحيفة “الواشنطن بوست”.
برنامج ” بريسم” وهو برنامج مراقبة أمريكي واسع النطاق عن طريق الهاتف والانترنت.
ما هو “بريسم”؟ هو اختصار لـ ” أداة التخطيط لتكامل الموارد, والتزامن, والإدارة” وهي “أداة معلومات” مصممة لجمع ومعالجة بيانات الغير أمريكيين “الأجانب” التي تمر من خلال السيرفرات الأمريكية, وأيضاً تُعرف الآن إنها إحدى توصيات الرئيس الأمريكي أوباما.


وهل تعرف من هي الشركات المشاركة في البرنامج؟
مايكروسوفت وياهو و AOL وفيسبوك وغوغل وأبل وبالتوك ويوتيوب وسكايب أما دروب بوكس فيزعم أنه كان في طريقه للإنضمام للبرنامج. على الرغم من أن 98% من بيانات “بريسم” يتم أخذها من غوغل وياهو ومايكروسوفت فقط.
ومن هم المستهدفون بالمراقبة في امريكا بواسطة برنامج بريسم؟ فبحسب البرنامج هم “الأجانب” الذين يهددون الأمن القومي الأمريكي ولا نشك أبداً ان المسلمين هم غالبية المستهدفين في هذا البرنامج!


بعد التسريبات الخطيرة حمل سنودن حقيبة سفر صغيرة وعدداً من حقائب (اللاب توب) على كتفيه وهرب من هاواي مقر إقامته الى هونج كونج ، لم يعبّر احد ما عن اهتمامه الكبير بـ إدوارد سنودن، عند وصوله الى مطار هونج كونج الدولي، ولكن سنودن لم يكن سائحاً اعتيادياً او رجل اعمال، اذ كان يحمل اربعة اجهزة من (الكومبيوتر) التي تحتوي معلومات خطيرة وحساسة والتي سمحت له وسهلت له الطريق للنفاذ الى ادق الاسرار الخاصة بالولايات المتحدة الاميركية.
واليوم وبعد مرور سنوات، فهو الجاسوس الاشهر في العالم، الهارب من القضاء، والذي اثار ضجة كبيرة وكشف اسراراً خاصة بأمن الولايات المتحدة الامريكية في قضية هي الأضخم حتى اليوم في تاريخها.


فهل يعتبر سنودن (المنبّه للخطر) أم (الخائن)؟ يبلغ سنودن الـ 29 سنة من عمره، وقد غادر الى هونج كونج من هاواي، حيث كان يعمل مع المتعهد للدفاع “بوز ألين هاميلتون” في وكالة الأمن الوطني، وهي المنظمة الأضخم لمراقبة الجواسيس في العالم، كان سنودن قد اختفى، وانضم الصحفيون الذين يعملون في هونج كونج الى الصحافة العالمية بحثاً عنه، ولجأ آخرون الى البحث عنه في الفنادق في هونج كونج علّهم يعثرون على اشارة تدل عليه، وفجأة ظهر سنودن في لقاء مسجل على اليوتيوب من هونج كونج وقال: بعبارة واضحة “نعم انا من فعلت هذا حتى أضحي بنفسي لأجل خصوصية المواطنين! ” وقال كذلك : ” ان المعلومات التي بحوزته لا تقدر بثمن فهو يملك اسماء جميع عناصر الاستخبارات الامريكية حول العالم ومواقع الاستخبارات الامريكية حول العالم والكثير من المعلومات الخطيرة ” وايضاً قال : ” انا اعيش في هاواي في الجنة وبراتب ضخم ، فما الذي يجعلني اضحي بكل ذلك الا ضميري الذي لا يقبل التجسس على خصوصية الناس بشكل غير قانوني!!”.

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *