….سيارات المستقبل التويد بل الوقود كل 100سنة

 

 

تستخدم جميع السيارات الرئيسية الوقود الأحفوري في الوقت الحالي. ومع ذلك، نعلم جميعا أن هذه الأنواع من الوقود الأحفوري لا تتجدد بسهولة. يتطلب صنع الوقود الأحفوري فترة زمنية طويلة ويتم إنتاجها فقط في ظل ظروف جذرية من درجة الحرارة و الوقت.
و معدل استخدام هذه الأنواع من الوقود الأحفوري في إزدياد ، وهنالك الكثير من الاحتياطيات ذاهب إلى حد الانقراض. وارتفاع الأسعار هو دليل يدل على هذا الوضع فقط. في هذه الأوقات الحرجة حاول الباحثون العديد من البدائل الأخرى لتوفير الطاقة النظيفة ولكن كل منهم ليست فعالة. بعض الطرق قد تولد الكثير من الطاقة ولكن تركيب الإعداد الخاص بهم يكلف الكثير. لذا فإن البديل الأخير هو الطاقة النووية. 


وقد جرت مناقشات كثيرة بشأن استخدام الطاقة النووية والمخاطر الناجمة عن منتجاتها. ولكن من المعروف أن المبارزات النووية توفر كمية فعالة وكبيرة من الطاقة مع مدخلات صغيرة جدا. حتى الآن لم تستخدم هذه الأساليب لأن من المفترض أنها قد تؤدي إلى رد فعل غير المنضبط مما يأدي إلى إصابات أكثر بكثير من أي حوادث أخرى. ولكن الآن إستطاع العلماء التغلب على هذه المشكلة، وقد نصت على أن قريبا قد يكون لدينا الثوريوم هو بديل الوقود اوالذي سيكون ذو كفاءة لم نشهدها من قبل.


وقد اتخذت أنظمة الطاقة الليزرية خطوة إلى الأمام في هذا المجال لتحسين تكنولوجيا الثوريوم التي بدا لأول مرة و قد يكون خطيرة جداّ. على الرغم من أننا رأينا العديد من السيارات الكهربائية التي تعمل على الطاقة النظيفة ولكن كفاءتها أمر مشكوك فيه للغاية. وهذه السيارات تعمل بالطاقة الثوريوم سوف تقضي على كل هذه الشكوك وتوفر لك أفضل وسيلة نقل لم يشهدها التاريخ. وتدعي الشركة أن هذه السيارة سوف تصبح القطعة الأثرية للجيل القادم لأنها سوف تطلب التزود بالوقود كل 100 سنة. وهذا أقرب إلى الخيال لاكن حقيقي…
أوضح متحدث باسم أنظمة الطاقة بالليزر أنه باستخدام الثوريوم يمكن توليد شعاع ليزر يستخدم لتسخين المياه. البخار ينتج بالتالي سوف يصل للمحركات ويتم تشغيل السيارة. فمن عملية فعالة جدا لتوليد الطاقة و بطيئة جدا حيث ستأخذ فترة 100 سنة لإعادة الشحن.

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *