تقارير تشير إلى اختراق مايصل إلى12 محطة طاقة النووية في الولايات المتحدة من قبل الهاكرز

 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان بيان اصدرته وزارة الامن الداخلى الهامة يشير الى ان قوة اجنبية، ربما روسيا، كانت مسؤولة.

وذكرت صحيفة // التايمز // ان تقرير الاستطلاع الديمقراطى الديموغرافى حقق ثانى اعلى معدل تحذير.

ورفضت شركة وولف كريك للطاقة النووية القول ما اذا كان قد تم الاستيلاء على المصنع لكنه قال انه لم يكن هناك “تأثير تشغيلي” في المصنع.

وقالت المتحدثة جيني هاجمان لرويترز “السبب الذي يمكن الاعتماد عليه هو أن أنظمة الشبكات التشغيلية منفصلة تماما عن شبكة الشركات”.

وفى تقرير مشترك مع مكتب التحقيقات الفيدرالى قال متحدث باسم وزارة الامن الداخلى انه “لا يوجد دليل على وجود تهديد للسلامة العامة”.

ويبدو ان المتسللين يحاولون التخطيط لشبكات الكمبيوتر لاعتداءات مستقبلية، وفقا لما ذكرته صحيفة // تايمز //.

واضافت الصحيفة انهم بعثوا برسائل بريدية عالية الى كبار المهندسين فى شركات التشغيل بعد المحطات النووية، محاكين طلبات التوظيف ولكنهم مزدحمون برموز خبيثة.

 

وقال مسؤولون لصحيفة التايمز ان هذه التقنيات تتطابق مع تلك التى يستخدمها الاخصائيون الروس المرتبطون بهجمات سابقة على منشآت الطاقة.

وشارك المحققون الامريكيون فى قراصنة مقرها روسيا لكونهم وراء هجوم عام 2015 الذى ادى الى انقطاع التيار الكهربائى عبر اوكرانيا.

فالقرصنة عبارة عن أداة تستخدمها البلدان القومية بشكل متكرر للتسلل إلى شبكات التصنيع الأجنبية. وأفيد أن الولايات المتحدة وإسرائيل استخدمت العدوى ستوكسنيت الآن سيئة السمعة في محاولة لإتلاف منشأة نووية إيرانية.

ضربت الدودة أجهزة الطرد المركزي النووية للمرفق عن طريق تجاوز النظام وتطويرها لتدور أسرع بكثير مما كان مقصودا، وتفيد التقارير أنه تسبب في أضرار مادية جسيمة.

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *