أي بي أم تريد تشفير كل بايت من بيانات العملاء لحمايته من الهكرز

 

وقالت شركة آي بي إم يوم الاثنين انها حققت انجازا في تكنولوجيا التشفير من شأنها أن تسمح لجميع الشركات لتشفير بيانات المستهلكين على نطاق واسع باستخدام الحد الأقصى إن لم يكن كل من البيانات الرقمية الخاصة بهم إلى المصطلحات التي هي غير مفهومة للقراصنة مع المركزية الجديدة.

وقال روس ماوري، المدير العام لصناعة الحاسوب المركزية في آي بي إم، في مقابلة مع “إن آخر إنتاج للأنظمة الرئيسية كان التشفير بشكل ملحوظ وسريع حقا، ولكن ليس كثيرا”. ويتوقع ماوري أن 4٪ فقط من البيانات التي اتخذت منذ عام 2013 كانت مشفرة
أكثر من أي وقت مضى.

كما ان نسبة الإختراقا للبيانات التي ضرب الكيانات الأمريكية تنمو بانتظام، تسريب في كل مرة الملايين من المعلومات الشخصية إذاً فأن التشفير العالمي يمكن أن يكون الحل لوباء القرصنة.

المفتاح، وفقا للمديرين التنفيذيين آي بي إم، هو تحديث لرقائق المعالج يقود خوادم المركزية قوية التي تحتوي على بيانات الشركات أو المؤسسية والملتقى الملايين من المعاملات يوميا في جميع أنحاء العالم، مثل السحب أتم وأقساط بطاقات الائتمان وتذاكر الطيران.

التشفير، فن تحويل المعلومات القابلة للقراءة إلى الشفرات مشفرة، هو الآن تطبق عادة من قبل العديد من مقدمي البريد الإلكتروني وشركات التخزين. ولكن بسبب القدرة الحسابية الضخمة المطلوبة لتشفير وفك تشفير البيانات بسرعة لأنها تتحرك من كائن واحد إلى آخر، العديد من الشركات تستخدم التشفير ببساطة بشكل انتقائي إذا كان على الإطلاق. كشف بيان صادر عن شركة الأمن سوفوس في ديسمبر كانون الاول أنه في حين أن ثلاث من أصل أربع شركات تشفير بشكل روتيني بيانات العملاء أو الفواتير المعلومات، أبعد من ذلك لا تشفير الملكية الفكرية أو تقارير الموارد البشرية. وقال البحث ان 60 فى المائة من الشركات تركت ايضا ملفات العمل التى يولدها موظفون غير مشفرين.

وقال “ان الكثير من البيانات يتم جمعها بنص واضح”. غير أن التشفير المشترك أو المنتشر يمكن أن يساعد في تأمين أنه حتى لو اقتحم المخترقون شبكة أعمال، فإن أي بيانات وجدوها ستكون صعبة فك الشفرة. وقال كارسون “ان ذلك سيكون خطوة هائلة الى الامام ببساطة من حيث الدفاع عن مجموعة اكبر من المعلومات”.

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *